ملك الكلمة
01-04-2010, 06:58 AM
بصراحة هذا الموضوع لفت انتباهي وهو موضوع الطحالب وعلاقتها بالشفاء من الأمراض (والشفاء بيد الله)
وراح اذكر ليكم بعض المعلومات الهامة نقلا من موقع على الانترنت عن طحلب السبيرولينا الي يساعد في تخفيف الوزن بدون اي مشاكل صحية وأنا اعرف شباب شخصيا استخدموه ونقص وزنهم وبدون اي مشاكل وانا الان أجرب هذا النوع من الطحلب ولا اشوف في اي مشاكل وبعض الناس الي في الخارج جربو هذا النوع والحمدلله شفو من امراض كثيرة وانا انشاء الله راح اعرض ليكم في وقت لاحق بعض التجارب والدراسات في ماليزيا التي قامت على هذا الطحلب .
ومن يرغب منكم بالحصول على هذا الطحلب فليراسلني على الخاص وهذا ليس بقصد التسويق وانما بقصد استبدال العقاقير والكيماويات وباقي العناصر المضرة بالجسم الي يستخدموها بعض الافراد
لأن الطحلب مصدر طبيعي غني بجميع المعادن والأطباء ينصحون فيه والي حاب يستشير أي احد من الأطباء يكون افضل له حتى يتأكد
ويعتبر طحلب السبيرولينا مصدراً هاماً للبروتين وهو ما يطلق عليه اسم (غذاء المستقبل) فتصل نسبة البروتين فيه إلى 65
% بالمقارنة مع 18 20 في اللحم البقري ، و 20 25% في البيض ، كما أنه يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية وعلى
الحديد والكالسيوم والزنك والبوتاسيوم والمغنسيوم وبعض الفيتامينات، ولأنه مادة غير سامة فهو مصدر هام لانتاج
علف الأسماك ويساعد هذا الطحلب على عدم تصلب الشرايين لاحتوائه على نسبة قليلة من الكوليسترول إذ يحتوي على
9ر3 سعر لكل جرام مقابل 65 سعرا حرارياً في كل جرام من اللحم البقري، وهو مفيد لمرضى السكر وفقر الدم والقرحة،
وضعف البصر، والحساسية واضطراب الكبد..و بإضافته إلى الأطباق مع رشه على السلطات والشوربة يعطيها مذاقاً
رائعا وهو عنصر غذائي هام. بل إن الأبحاث تجرى الآن للاستفادة من كل مزايا هذا الطحلب، وقد ثبت فعلا أن
للسبيرولينا وظيفة أخرى حيث أن تناوله قبل الطعام يعمل على تقليل الشهية لراغبي عمل الرجيم.
ولقد أوضحت الدراسة الشاملة التي قام بها فريق من الباحثين من كلية الزراعة بجامعة عين شمس على السواحل
المصرية. إمكانية استخراج مواد متعددة الفائدة الاقتصادية من الطحالب الخضراء منها الفيتامينات والمضادات الحيوية
وخاصية تحويل المواد العضوية إلى مواد حيوية نافعة .
المعروف أن الطحالب الخضراء المنتشرة في السواحل المصرية تتميز بمعدل تحويل عال للمواد العضوية لمواد حيوية
نافعة، وتختلف الفترة التي تستغرقها الطحالب في هذه العملية بين أسبوع وعشرة أيام حسب نوع وفصيلة الطحلب
وترجع أهمية الطحالب إلى أنها تمثل 30% من مجموع الكائنات الحية وتم دراسة طحالب بحيرة قارون لارتفاع نسبة
الملوحة بها إلى مرة ونصف مقارنة بملوحة البحار، ووجد الباحثون أن هذه الطحالب تحتوي على جينات تتحمل ارتفاع
نسبة الملوحة والجفاف الشديد وتستطيع البقاء في المياه الراكدة ولذلك يمكن استغلالها في استخراج الجينات
المتحكمة في تلك الصفات وإدخالها في المحاصيل المختلفة التي تزرع في الأراضي الصحراوية المستصلحة عن طريق
الهندسة الوراثية، كما أضافت الدراسة أن لهذه الطحالب قدرة على انتاج الفيتامينات ومن أهمها فيتامين (أ) وبعض
أنواع المضادات الحيوية.
العلاج بالطحالب
هذا وقد نجح فريق من علماء المركز القومي للبحوث بمصر في استخلاص مركبات نباتية من بعض الطحالب البحرية
الخضراء بشواطئ البحر الأحمر ثبت أن لها تأثيراً فعالاً في علاج حب الشباب وإزالة تجاعيد الوجه، كما تم تحضير
مركبات من بذور بعض النباتات البقولية ثبتت فاعليتها في إذابة الجلطات الدموية، ويعد ذلك من الخطوات المهمة التي
يبذلها المركز لتصنيع أدوية مصرية خالصة.
إن هذه المركبات يمكن استخلاصها أيضاً من الطحالب المستزرعة بأحواض المياه العذبة فقد قام الفريق البحثي بوضعها
في صورة كريمات وتم استعمالها ظاهريا على الجلد في 15 حالة وأعطت نتائج إيجابية سريعة مقارنة بالعلاجات
التقليدية لحب الشباب وإزالة التجاعيد وذلك عند استخدامها بمعدل مرة واحدة يومياً. كما أظهرت النتائج تحسنا ملموساً
في بعض الحالات التي كانت تعاني من بعض الالتهابات الجلدية.
كما أن التحاليل التي أجريت على هذه المركبات أثبتت خلوها من أى مواد سامة أو ضارة بالجسم، وثبت أيضاً
احتواؤها على مجموعة من المواد الحيوية الطبيعية الحامية للبشرة والفيتامينات وأهمها فيتامين (ه) و (د) و (ب المركب)
ومجموعة من الأملاح المعدنية والأحماض الدهنية والبروتينات، مما يجعل استخدامها آمنا مقارنة بالعلاجات المثيلة
المستخدمة لهذه الأغراض والتي تحتوي على الكورتيزونات.
وفي بحث آخر توصل الفريق إلى تحضير مركبات جديدة لها مقدرة متميزة على إذابة الجلطات الدموية تفوق مثيلتها من
المواد المستخدمة حالياً، وأن هذه المركبات تنتمي إلى مجموعة المواد الكربوهيدراتية المعروفة بالسكريات المتعددة
وأنها تستخلص من النباتات البقولية التي تزرع في مصر، ومن أمثلة هذه النباتات نبات (الليوسينا) ونبات نواة البلح وهو
النبات الوحيد الذي لا ينتمي لفصيلة البقوليات ويعد من أكثر المصادر التي أعطت نتائج هائلة في البحث كذلك تعتبر
بذور البرسيم الحجازي وفول الصويا من المصادر المهمة لهذه المركبات.
إن المادة المستخلصة من هذه النباتات تعرف باسم " الجلاكتومانان" ويتم عمل تحوير كيميائي لها بإضافة مواد
كيميائية معينة فتتحول إلى مشتقات مختلفة من نوعين الأول منها يعطي نشاطاً مضاداً للتجلط يشابه في تأثيره المادة
الطبيعية المجلطة للدم " الهيبارين" والنوع الثاني يعطي تأثيراً مذيباً للتجلط الدموي وأثبتت التجارب المعملية قدرتها
على إذابة أكثر من 85% من الجلطات الدموية، لذا فإن الأمل معقود الآن لتحويل هذه الدراسات إلى مجال التطبيق بهدف
إنتاج خامات دوائية مصرية جديدة تغني عن مثيلتها المستوردة في ظل اتفاقيات الجات المجحفة لشعوبنا الفقيرة
والنامية.
وفي مجال علم التجميل، على سبيل المثال، يمكننا الحصول على نتائج مذهلة في العلاج بالطحالب في الحالات التالية:
تساقط الشعر، السيقان المتعبة ، نمو وتصلب الصدر، التهابات الأنسجة الخلوية، التنحيف، وتجديد شباب البشرة.
هذا وتشكل الطحالب مجمل العالم النباتي في المحيطات تقريباً ، كما تشكل بذلك الحلقة الأولى في السلسلة الغذائية
وتعمل على تحقيق انتاج المواد العضوية في العناصر المعدنية، وهي تلعب دوراً كبيراً في دورة الكربون في كوكبنا
لأن مقدار الغاز الكربوني الذي يتحول إلى أكسجين عن طريق الطحالب يفوق بكثير المقدار الذي يتم تحويله عن طريق النباتات البرية.
والجدير بالذكر أن 70% من الأكسجين الذي نستنشقه يأتينا عن طريق الطحالب. ويتكاثر وجود هذه الطحالب في منطقة
بريتاني الفرنسية مما يجعلها مصدر نسبة 99% من الطحالب المستعملة في العلاج الطبيعي. هذا وقد اعترفت وزارة
الصحة الفرنسية بالطحالب كمجموعة غذائية كاملة في عام 1989.
ويقول التاريخ أنه في أثناء الفترة التي سبقت ميلاد السيد المسيح بثلاثة آلاف عام كانت مشكلات الغدة الدرقية تعالج
بواسطة الطحالب التي كانت تنظم الجهاز الهرموني بالمحافظة على مستوى اليود بشكل متناسب مع وظيفة الغدة
الدرقية. وكان الملوك في بلاد الإغريق والأباطرة الرومانيون يستحمون بمياه البحر لإزالة السموم الناجمة عن تخمة
المآدب العامرة. في القرن السادس الميلادي كانت كمادات الطحالب توضع على بطون الحوامل تجنبا للولادة المبكرة غير
الطبيعية نظراً لمفعول الطحالب في تقوية البطن وتليينها. في القرن الثامن الميلادي كان الأطباء يستعملون الطحالب
لعلاج الأمراض المعدية ولتعزيز جهاز المناعة الدفاعي في الجسم.
أما في مستهل هذا القرن فقد تعرف الباحث الفرنسي رينيه كلينتون خلال تجاربه على طرق استخراج المنافع العديدة
من الطحالب. كما أنه تعرف على طرق عمل هذه الطحالب. وقد خلص إلى القول بأن الطحالب هي مواد إسفنجية بيولوجية
لا جذور لها ولا مغارس وهي تقتات بعناصر المحيطات وأضاف قائلا بعد دراسته لمياه البحر وتحليلها أن ما يدهشه هو
أن مياه البحر تشبه بلازما الدم إلى حد كبير. فقد حقن كلينتون كلبا بماء البحر عوضا عن دمه لمدة ثلاثة أيام، واستمر
الكلب على قيد الحياة، ومن ثم توصل إلى النتيجة القائلة بأن للطحالب أيضاً القدرة على العلاج الشفائي والوقائي نظراً
لكونها تتغذى من عناصر البحر المعدنية.
ومن السويد .. بلد الجمال والشباب كان الابتكار الحديث لاستخدام بروتينات أسماك أعماق البحار وطحالب القطب
الشمالي في المحافظة على حيوية الشعر ونضارة ونعومة البشرة، حيث وجد أنها : تمد الخلاي بمركب polysaccharides
الذي يحافظ على مادة الكولاجين (COLLAGEN) وألالستين (Elastin) مما يساعد على ليونة وحيوية البشرة. وبالتجارب
العملية وجد أن المستحضرات التي تحتوي على بروتينات أسماك أعماق البحار والطحالب تمنع سقوط الشعر وتضفي
عليه نعومة وانسيابية وكذلك تحافظ على نضارة البشرة وحيويتها.
والأمر المثير للدهشة، إن هذه الكائنات جذبت إليها الأنظار، منذ مئات السنين.. فقد كان الصينيون القدماء يستخدمون
أنواعاً منها في صنع أطعمة مغذية.. وكذلك فعل اليابانيون.. لكن اهتمام العلماء بالطحالب كمصدر هام للبروتينيات لم
يأت إلا عام 1963م.. عند ملاحظة فريق من علماء فرنسا، أن السكان في تشاد الأفريقية ، يستفيدون من أحد أنواع
الطحالب، في طعامهم..التي تنمو في البرك والمستنقعات.. حيث أعتاد الأهالي جمع هذه النباتات المائية، ووضعها على
الرمال.. ثم يتركونها تتعرض لأشعة الشمس، حتى تجف تماما.. وبعدها تقطع وتؤكل جافة، أو بعد طحنها.. وتصبح
طعاماً شهياً وهي من الوجبات الشعبية الشهيرة هناك! وأثبت التحليل العلمي لهذه الطحالب ، أنها تحتوي على 50%
بروتين.. و20% دهون. وما بين 15 20% مواد نشوية، ثم اكتشف العلماء حقيقة مهمة ، هي أن هذه الطحالب، لا تنطوي
فقط على ثروة غذائية، بل وتقوم بمهمة تنقية الجو من الملوثات، لذلك استخدمت منذ ظهور سفن الفضاء الحاملة للرواد
كي تكون وسيلة لتنقية جوالسفينة من ثاني أكسيد الكربون، الذي يلفظه الرواد أثناء تنفسهم، وتمدهم في الوقت
نفسه بقدر من الأوكسيجن النقي.
وقد توصل فريق من العلماء إلى إنتاج مواد مانعة للتجلط من الطحالب البحرية المنتشرة على السواحل العربية والمصرية،
وأثبتت الأبحاث أن الطحالب البنية من جنس SARGASSUM CY0T0SERIA والطحالب الخضراء من جنس
CLADOPHERA, ULVA والطحالب الحمراء من جنس JANIA و PTEROCLADIA تحتوي على مركبات SULPHATED
POLYSACHARIDES تشبه في تركيبها الهيمو كلار الذي يستخدم كمذيب للجلطات الدموية كما وجد أيضاً أن بها مواد
تشبه الهيبارين وهو مانع لتكوين الجلطات الدموية وقد نجحت التجارب التي أجريت في عمل تحوير في بنائها الطبيعي
لزيادة الفاعلية العقاقيرية (الفارماكولوجية) لها. وجدير بالذكر أن المركبات المستخرجة من الطحالب ذات فاعلية عالية
جدا وليس لها آثار جانبية.
هذا وقد نجحت بعثة فرنسية في جمع كمية كبيرة من الطحالب والكائنات الدقيقة عظيمة النفع في مكافحة الأورام من
خلال عمليات استكشاف لأعماق البحر حول جزيرة "مصيره" الواقعة في سلطنة عمان.. وهي ليست المرة الأولى التي
تبحث فيها البعثات العلمية الأوروبية عن الكائنات البحرية المجهولة قبالة السواحل العمانية في الاتجاه الجنوبي
الشرقي للسلطنة فقد كانت هناك جمعية فرنسية أنشئت في عام 1983 قامت حتى الآن بثماني مهام دولية بحثاً عن
الجديد، والمفيد في عالم البحار والمحيطات ، وكانت مهمتها الأخيرة في هذه المنطقة قد ضمت في بعثتها عشرات
الغواصين والعلماء المتخصصين ، في دراسة الطحالب البحرية والكيمياء الحيوية والأحياء والأسماك والرواسب
والحيوانات البحرية.
ومن المعروف أن البحار وفرت بالفعل عدة عقاقير طبية ناجحة استخدمت في علاج الكثير من أنواع السرطان،
وتستخدم بفاعلية الآن في فرنسا منها عقار "أراستين" المستخرج من نوع من الإسفنج يعيش في البحر الكاريبي
اسمه "سيترايين" . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن في الطحالب كل الشفاء من المتاعب.
وراح اذكر ليكم بعض المعلومات الهامة نقلا من موقع على الانترنت عن طحلب السبيرولينا الي يساعد في تخفيف الوزن بدون اي مشاكل صحية وأنا اعرف شباب شخصيا استخدموه ونقص وزنهم وبدون اي مشاكل وانا الان أجرب هذا النوع من الطحلب ولا اشوف في اي مشاكل وبعض الناس الي في الخارج جربو هذا النوع والحمدلله شفو من امراض كثيرة وانا انشاء الله راح اعرض ليكم في وقت لاحق بعض التجارب والدراسات في ماليزيا التي قامت على هذا الطحلب .
ومن يرغب منكم بالحصول على هذا الطحلب فليراسلني على الخاص وهذا ليس بقصد التسويق وانما بقصد استبدال العقاقير والكيماويات وباقي العناصر المضرة بالجسم الي يستخدموها بعض الافراد
لأن الطحلب مصدر طبيعي غني بجميع المعادن والأطباء ينصحون فيه والي حاب يستشير أي احد من الأطباء يكون افضل له حتى يتأكد
ويعتبر طحلب السبيرولينا مصدراً هاماً للبروتين وهو ما يطلق عليه اسم (غذاء المستقبل) فتصل نسبة البروتين فيه إلى 65
% بالمقارنة مع 18 20 في اللحم البقري ، و 20 25% في البيض ، كما أنه يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية وعلى
الحديد والكالسيوم والزنك والبوتاسيوم والمغنسيوم وبعض الفيتامينات، ولأنه مادة غير سامة فهو مصدر هام لانتاج
علف الأسماك ويساعد هذا الطحلب على عدم تصلب الشرايين لاحتوائه على نسبة قليلة من الكوليسترول إذ يحتوي على
9ر3 سعر لكل جرام مقابل 65 سعرا حرارياً في كل جرام من اللحم البقري، وهو مفيد لمرضى السكر وفقر الدم والقرحة،
وضعف البصر، والحساسية واضطراب الكبد..و بإضافته إلى الأطباق مع رشه على السلطات والشوربة يعطيها مذاقاً
رائعا وهو عنصر غذائي هام. بل إن الأبحاث تجرى الآن للاستفادة من كل مزايا هذا الطحلب، وقد ثبت فعلا أن
للسبيرولينا وظيفة أخرى حيث أن تناوله قبل الطعام يعمل على تقليل الشهية لراغبي عمل الرجيم.
ولقد أوضحت الدراسة الشاملة التي قام بها فريق من الباحثين من كلية الزراعة بجامعة عين شمس على السواحل
المصرية. إمكانية استخراج مواد متعددة الفائدة الاقتصادية من الطحالب الخضراء منها الفيتامينات والمضادات الحيوية
وخاصية تحويل المواد العضوية إلى مواد حيوية نافعة .
المعروف أن الطحالب الخضراء المنتشرة في السواحل المصرية تتميز بمعدل تحويل عال للمواد العضوية لمواد حيوية
نافعة، وتختلف الفترة التي تستغرقها الطحالب في هذه العملية بين أسبوع وعشرة أيام حسب نوع وفصيلة الطحلب
وترجع أهمية الطحالب إلى أنها تمثل 30% من مجموع الكائنات الحية وتم دراسة طحالب بحيرة قارون لارتفاع نسبة
الملوحة بها إلى مرة ونصف مقارنة بملوحة البحار، ووجد الباحثون أن هذه الطحالب تحتوي على جينات تتحمل ارتفاع
نسبة الملوحة والجفاف الشديد وتستطيع البقاء في المياه الراكدة ولذلك يمكن استغلالها في استخراج الجينات
المتحكمة في تلك الصفات وإدخالها في المحاصيل المختلفة التي تزرع في الأراضي الصحراوية المستصلحة عن طريق
الهندسة الوراثية، كما أضافت الدراسة أن لهذه الطحالب قدرة على انتاج الفيتامينات ومن أهمها فيتامين (أ) وبعض
أنواع المضادات الحيوية.
العلاج بالطحالب
هذا وقد نجح فريق من علماء المركز القومي للبحوث بمصر في استخلاص مركبات نباتية من بعض الطحالب البحرية
الخضراء بشواطئ البحر الأحمر ثبت أن لها تأثيراً فعالاً في علاج حب الشباب وإزالة تجاعيد الوجه، كما تم تحضير
مركبات من بذور بعض النباتات البقولية ثبتت فاعليتها في إذابة الجلطات الدموية، ويعد ذلك من الخطوات المهمة التي
يبذلها المركز لتصنيع أدوية مصرية خالصة.
إن هذه المركبات يمكن استخلاصها أيضاً من الطحالب المستزرعة بأحواض المياه العذبة فقد قام الفريق البحثي بوضعها
في صورة كريمات وتم استعمالها ظاهريا على الجلد في 15 حالة وأعطت نتائج إيجابية سريعة مقارنة بالعلاجات
التقليدية لحب الشباب وإزالة التجاعيد وذلك عند استخدامها بمعدل مرة واحدة يومياً. كما أظهرت النتائج تحسنا ملموساً
في بعض الحالات التي كانت تعاني من بعض الالتهابات الجلدية.
كما أن التحاليل التي أجريت على هذه المركبات أثبتت خلوها من أى مواد سامة أو ضارة بالجسم، وثبت أيضاً
احتواؤها على مجموعة من المواد الحيوية الطبيعية الحامية للبشرة والفيتامينات وأهمها فيتامين (ه) و (د) و (ب المركب)
ومجموعة من الأملاح المعدنية والأحماض الدهنية والبروتينات، مما يجعل استخدامها آمنا مقارنة بالعلاجات المثيلة
المستخدمة لهذه الأغراض والتي تحتوي على الكورتيزونات.
وفي بحث آخر توصل الفريق إلى تحضير مركبات جديدة لها مقدرة متميزة على إذابة الجلطات الدموية تفوق مثيلتها من
المواد المستخدمة حالياً، وأن هذه المركبات تنتمي إلى مجموعة المواد الكربوهيدراتية المعروفة بالسكريات المتعددة
وأنها تستخلص من النباتات البقولية التي تزرع في مصر، ومن أمثلة هذه النباتات نبات (الليوسينا) ونبات نواة البلح وهو
النبات الوحيد الذي لا ينتمي لفصيلة البقوليات ويعد من أكثر المصادر التي أعطت نتائج هائلة في البحث كذلك تعتبر
بذور البرسيم الحجازي وفول الصويا من المصادر المهمة لهذه المركبات.
إن المادة المستخلصة من هذه النباتات تعرف باسم " الجلاكتومانان" ويتم عمل تحوير كيميائي لها بإضافة مواد
كيميائية معينة فتتحول إلى مشتقات مختلفة من نوعين الأول منها يعطي نشاطاً مضاداً للتجلط يشابه في تأثيره المادة
الطبيعية المجلطة للدم " الهيبارين" والنوع الثاني يعطي تأثيراً مذيباً للتجلط الدموي وأثبتت التجارب المعملية قدرتها
على إذابة أكثر من 85% من الجلطات الدموية، لذا فإن الأمل معقود الآن لتحويل هذه الدراسات إلى مجال التطبيق بهدف
إنتاج خامات دوائية مصرية جديدة تغني عن مثيلتها المستوردة في ظل اتفاقيات الجات المجحفة لشعوبنا الفقيرة
والنامية.
وفي مجال علم التجميل، على سبيل المثال، يمكننا الحصول على نتائج مذهلة في العلاج بالطحالب في الحالات التالية:
تساقط الشعر، السيقان المتعبة ، نمو وتصلب الصدر، التهابات الأنسجة الخلوية، التنحيف، وتجديد شباب البشرة.
هذا وتشكل الطحالب مجمل العالم النباتي في المحيطات تقريباً ، كما تشكل بذلك الحلقة الأولى في السلسلة الغذائية
وتعمل على تحقيق انتاج المواد العضوية في العناصر المعدنية، وهي تلعب دوراً كبيراً في دورة الكربون في كوكبنا
لأن مقدار الغاز الكربوني الذي يتحول إلى أكسجين عن طريق الطحالب يفوق بكثير المقدار الذي يتم تحويله عن طريق النباتات البرية.
والجدير بالذكر أن 70% من الأكسجين الذي نستنشقه يأتينا عن طريق الطحالب. ويتكاثر وجود هذه الطحالب في منطقة
بريتاني الفرنسية مما يجعلها مصدر نسبة 99% من الطحالب المستعملة في العلاج الطبيعي. هذا وقد اعترفت وزارة
الصحة الفرنسية بالطحالب كمجموعة غذائية كاملة في عام 1989.
ويقول التاريخ أنه في أثناء الفترة التي سبقت ميلاد السيد المسيح بثلاثة آلاف عام كانت مشكلات الغدة الدرقية تعالج
بواسطة الطحالب التي كانت تنظم الجهاز الهرموني بالمحافظة على مستوى اليود بشكل متناسب مع وظيفة الغدة
الدرقية. وكان الملوك في بلاد الإغريق والأباطرة الرومانيون يستحمون بمياه البحر لإزالة السموم الناجمة عن تخمة
المآدب العامرة. في القرن السادس الميلادي كانت كمادات الطحالب توضع على بطون الحوامل تجنبا للولادة المبكرة غير
الطبيعية نظراً لمفعول الطحالب في تقوية البطن وتليينها. في القرن الثامن الميلادي كان الأطباء يستعملون الطحالب
لعلاج الأمراض المعدية ولتعزيز جهاز المناعة الدفاعي في الجسم.
أما في مستهل هذا القرن فقد تعرف الباحث الفرنسي رينيه كلينتون خلال تجاربه على طرق استخراج المنافع العديدة
من الطحالب. كما أنه تعرف على طرق عمل هذه الطحالب. وقد خلص إلى القول بأن الطحالب هي مواد إسفنجية بيولوجية
لا جذور لها ولا مغارس وهي تقتات بعناصر المحيطات وأضاف قائلا بعد دراسته لمياه البحر وتحليلها أن ما يدهشه هو
أن مياه البحر تشبه بلازما الدم إلى حد كبير. فقد حقن كلينتون كلبا بماء البحر عوضا عن دمه لمدة ثلاثة أيام، واستمر
الكلب على قيد الحياة، ومن ثم توصل إلى النتيجة القائلة بأن للطحالب أيضاً القدرة على العلاج الشفائي والوقائي نظراً
لكونها تتغذى من عناصر البحر المعدنية.
ومن السويد .. بلد الجمال والشباب كان الابتكار الحديث لاستخدام بروتينات أسماك أعماق البحار وطحالب القطب
الشمالي في المحافظة على حيوية الشعر ونضارة ونعومة البشرة، حيث وجد أنها : تمد الخلاي بمركب polysaccharides
الذي يحافظ على مادة الكولاجين (COLLAGEN) وألالستين (Elastin) مما يساعد على ليونة وحيوية البشرة. وبالتجارب
العملية وجد أن المستحضرات التي تحتوي على بروتينات أسماك أعماق البحار والطحالب تمنع سقوط الشعر وتضفي
عليه نعومة وانسيابية وكذلك تحافظ على نضارة البشرة وحيويتها.
والأمر المثير للدهشة، إن هذه الكائنات جذبت إليها الأنظار، منذ مئات السنين.. فقد كان الصينيون القدماء يستخدمون
أنواعاً منها في صنع أطعمة مغذية.. وكذلك فعل اليابانيون.. لكن اهتمام العلماء بالطحالب كمصدر هام للبروتينيات لم
يأت إلا عام 1963م.. عند ملاحظة فريق من علماء فرنسا، أن السكان في تشاد الأفريقية ، يستفيدون من أحد أنواع
الطحالب، في طعامهم..التي تنمو في البرك والمستنقعات.. حيث أعتاد الأهالي جمع هذه النباتات المائية، ووضعها على
الرمال.. ثم يتركونها تتعرض لأشعة الشمس، حتى تجف تماما.. وبعدها تقطع وتؤكل جافة، أو بعد طحنها.. وتصبح
طعاماً شهياً وهي من الوجبات الشعبية الشهيرة هناك! وأثبت التحليل العلمي لهذه الطحالب ، أنها تحتوي على 50%
بروتين.. و20% دهون. وما بين 15 20% مواد نشوية، ثم اكتشف العلماء حقيقة مهمة ، هي أن هذه الطحالب، لا تنطوي
فقط على ثروة غذائية، بل وتقوم بمهمة تنقية الجو من الملوثات، لذلك استخدمت منذ ظهور سفن الفضاء الحاملة للرواد
كي تكون وسيلة لتنقية جوالسفينة من ثاني أكسيد الكربون، الذي يلفظه الرواد أثناء تنفسهم، وتمدهم في الوقت
نفسه بقدر من الأوكسيجن النقي.
وقد توصل فريق من العلماء إلى إنتاج مواد مانعة للتجلط من الطحالب البحرية المنتشرة على السواحل العربية والمصرية،
وأثبتت الأبحاث أن الطحالب البنية من جنس SARGASSUM CY0T0SERIA والطحالب الخضراء من جنس
CLADOPHERA, ULVA والطحالب الحمراء من جنس JANIA و PTEROCLADIA تحتوي على مركبات SULPHATED
POLYSACHARIDES تشبه في تركيبها الهيمو كلار الذي يستخدم كمذيب للجلطات الدموية كما وجد أيضاً أن بها مواد
تشبه الهيبارين وهو مانع لتكوين الجلطات الدموية وقد نجحت التجارب التي أجريت في عمل تحوير في بنائها الطبيعي
لزيادة الفاعلية العقاقيرية (الفارماكولوجية) لها. وجدير بالذكر أن المركبات المستخرجة من الطحالب ذات فاعلية عالية
جدا وليس لها آثار جانبية.
هذا وقد نجحت بعثة فرنسية في جمع كمية كبيرة من الطحالب والكائنات الدقيقة عظيمة النفع في مكافحة الأورام من
خلال عمليات استكشاف لأعماق البحر حول جزيرة "مصيره" الواقعة في سلطنة عمان.. وهي ليست المرة الأولى التي
تبحث فيها البعثات العلمية الأوروبية عن الكائنات البحرية المجهولة قبالة السواحل العمانية في الاتجاه الجنوبي
الشرقي للسلطنة فقد كانت هناك جمعية فرنسية أنشئت في عام 1983 قامت حتى الآن بثماني مهام دولية بحثاً عن
الجديد، والمفيد في عالم البحار والمحيطات ، وكانت مهمتها الأخيرة في هذه المنطقة قد ضمت في بعثتها عشرات
الغواصين والعلماء المتخصصين ، في دراسة الطحالب البحرية والكيمياء الحيوية والأحياء والأسماك والرواسب
والحيوانات البحرية.
ومن المعروف أن البحار وفرت بالفعل عدة عقاقير طبية ناجحة استخدمت في علاج الكثير من أنواع السرطان،
وتستخدم بفاعلية الآن في فرنسا منها عقار "أراستين" المستخرج من نوع من الإسفنج يعيش في البحر الكاريبي
اسمه "سيترايين" . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن في الطحالب كل الشفاء من المتاعب.